الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

وللحكاية بقية


ذات ليلة إشتد سوادها ....فرأيت ودقا من نور
سنا برق أببرق لي برقية....حروفها من مسك
كلماتها من ضياء।
أمل متدفق بتر وريد عطشي الدائم
رسالة من سيد احلامي.....يسألني الربيع
أٌقمت إحتفالي وطقوس فرحي
بكيت علي سنين عمري الضائعة
صليت بخشوع ودعوت الله أن يتم سعادتي
وأن أكتمل بك
كم احببت قدري الذي جمعنا
وورطني بحبك....فرأيت فيك ملاك احلامي
أحسست بتضحيتك ....بحنانك وعطفك
أسرفت في العطاء...أغدقت في العشق
نحتْ السعادة علي ملامحي...وغرست بذور الأمل في قلبي
ملإت عليا حياتي بعد ان كانت فارغة من كل شئ
واسيتني وانست وحدتي وغربتي
شعرت بدفء قلبك ولهيب حبك
وسهرنا الليالي تحت أجنحة الرحمة والألفة
ورسمنا خطوط المستقبل بألوان زاهية
ودفنا الماضي في غياهب جب مجهور
ردمنا عليه ونسيناه
لحظة غيابك كانت تشتتني
وساعات عناقك تغويني
تربكني همساتك...
وحين تغازلني
تضيع مني الكلمات
وأهيم في دهاليز عشقك
وأتوه علي أرصفة طهر قلبك
لأحس بدفئ حضنك
فما اجمل تلك الليالي الني جمعتنا
تحت أسقف الأمنيات
للحكاية بقية
وأيادي القدر تتحكم في فصول الرواية
احتمالات كثيرة للنهاية
وأنا في حيرة وتساؤلات
وأبتهل رب السماء
أن تكون الخاتمة كما تمنينا.

ليست هناك تعليقات: